الشيخ جعفر كاشف الغطاء
198
كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغراء ( ط . ج )
وفي تقديم اللغات بعض على بعض وجوه ، تقدّم الكلام في مثله مبيّناً . والأخرس يلوك لسانه ، ويشير على نحو ما تقدّم . ويُستحبّ التثليث ، وفوقه التخميس ، وفوقه التسبيع ، أو ثلاثين ، أو ثلاثاً وثلاثين ، أو أربعاً وثلاثين . وأن يبدأ بالتكبير له قائماً مُنتصباً . ووردَ ما يدلّ على الإذن بفعله حال الهويّ ، والأوّل أولى . وأن يرفع كفّيه إلى مُحاذي أسفل عُنُقِه ، وحدّه إلى أُذنيه ، كما في جميع تكبيرات الصلاة . وأن يرفع يديه للرّفع منه . ورفع اليد عنه لترك الأصحاب له أولى . وأنّ يوتر في ذكره . وأن يجنّح بيديه حال فعله ، كالسجود فيهما . وتُستحبّ الصلاة على النبي وآله صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم فيه ، وفي السجود ، وفي جميع أحوال الصلاة . وهي زينة الصلاة ( 1 ) ، فله ثواب ثاني من جهة الصلاة . وأن يقول قبل الذكر ما أمر به أبو جعفر عليه السلام : « اللهمّ لك ركعت ، ولك أسلمت ، وبك أمنت ، وعليك توكَّلت ، وأنت ربّي ، خشع لك قلبي ، وسمعي ، وبصري ، وشعري ، وبشري ، ولحمي ، ودمي ، ومُخي ، وعصبي ، وعظامي ، وما أقلَّته قدماي ، غير مُستنكف ، ولا مُستكبر ، ولا مُستحسر ، سبحان ربّي العظيم وبحمده » ( 2 ) . وأن تصفّ في ركوعك بين قدميك ، تجعل بينهما مقدار شبر ، وفي رواية : أو أربع أصابع ( 3 ) . وتمكَّن راحتيك من ركبتيك . وتضع يدك اليمنى على ركبتك اليمنى قبل
--> ( 1 ) في « م » ، « س » : زينة الثواب ، أقول : الوارد أنّ رفع اليدين في الصلاة زينة الصلاة ، انظر الوسائل 4 : 727 أبواب تكبيرات الإحرام ب 9 ح 14 ، وص 921 أبواب الركوع ب 2 ح 4 . ( 2 ) الكافي 3 : 319 ح 1 ، التهذيب 2 : 77 ح 289 ، الوسائل 4 : 920 أبواب الركوع ب 1 ح 1 . ( 3 ) فقه الرضا ( ع ) : 110 ، البحار 84 : 210 ح 3 .